0505276099للتواصل والاتصال
دليل عملي

نزاهة الدراسات المشمولة في مراجعات كوكرين: أثر الباحثين ذوي السحوبات المتكررة

تسأل الدراسة عن مدى اشتمال بعض مراجعات كوكرين على أبحاث ألّفها باحثون لديهم سجلات كثيرة من سحب المقالات، وما إذا كان القائمون على المراجعات اختبروا حساسية النتائج بعد استبعاد تلك الأعمال. وتلفت إلى ضرورة تدقيق موثوقية الدراسات الداخلة في تركيب الأدلة، لا الاقتصار على خطوات التجميع والتحليل.

الخلفية

يشكل سوء السلوك البحثي تهديدًا كبيرًا لنزاهة توليف الأدلة العلمية. ورغم شهرة مراجعات كوكرين بمعاييرها المنهجية الصارمة، فإن احتمال إدراج دراسات ألّفها باحثون لديهم سجلات واسعة من سحب المقالات يثير القلق بشأن موثوقية الاستنتاجات.

الأهداف

تهدف الدراسة إلى: (أ) قياس مدى تضمين مراجعات كوكرين أو استشهادها بمقالات لِباحثين سُحب لهم ما لا يقل عن 24 مقالًا، وفق قائمة Retraction Watch للباحثين الأكثر تسجيلًا للسحوبات؛ و(ب) فحص ما إذا أُجريت تحليلات حساسية، وتحديد الأسباب المعلنة لاستبعاد هذه الدراسات من المراجعات.

المنهج

استُخدمت قاعدة بيانات Retraction Watch لتحديد الباحثين الذين لديهم 24 عملية سحب أو أكثر. ونُفذ ذلك باستخدام شيفرة مخصصة في برنامج Stata للتعرف إلى الأفراد الذين تجاوزت سجلاتهم 24 إدخالًا. وجُمعت بيانات المراجعات المنهجية الصادرة عن كوكرين التي تضمنت دراسات أولئك المؤلفين أو استشهدت بها. وفي المراجعات التي استُبعدت منها هذه الدراسات سُجلت أسباب الاستبعاد المعلنة. كما قُيّم تواتر تحليلات الحساسية وطبيعتها لمراعاة التحيز المحتمل الناتج عن الدراسات الإشكالية.

النتائج

من أصل 9323 مراجعة من كوكرين، تضمنت 81 مراجعة (0.9%) دراسة واحدة على الأقل يحتمل أن تكون احتيالية، أو استشهدت بها. واستشهدت 57 مراجعة (0.6%) بتلك الدراسات، وأدرجتها 32 مراجعة (0.3%) في التحليلات التلوية. وفي الحالات التي استُبعدت فيها تلك الدراسات، كان التبرير في الغالب غير مرتبط بموثوقيتها. ومن بين المراجعات الـ32 التي ضمت دراسات يحتمل أن تكون احتيالية، لم تجرِ تحليلات حساسية بعد استبعاد المقالات إلا أقلية من المراجعات (19%، أي 6 من 32)، وكان ذلك غالبًا بسبب مقالات مسحوبة، ولم يُجرَ سوى تحليل واحد استجابةً لدراسات يُحتمل أن تكون احتيالية.

الخلاصة

إن إدراج دراسات لباحثين ذوي سجلات كثيفة من سحب المقالات في مراجعات كوكرين، أو عدم التعامل معها بما يكفي عبر تحليلات الحساسية، يثير القلق بشأن نزاهة الأدلة المستخدمة في توجيه الممارسة السريرية وموثوقيتها. وتؤكد الدراسة الحاجة إلى آليات رسمية لتقييم موثوقية المؤلفين، وتوصي بالشفافية في التعامل مع هذه الدراسات، وتدعو إلى جعل تحليلات الحساسية إلزامية.

بيانات الدراسة الأصلية ومصدر الترجمة

عنوان الدراسة الأصلي: Research integrity within systematic reviews: investigating the prevalence of studies by authors with multiple retraction histories in Cochrane reviews.

المؤلفون: Zaw TMM et al.

المجلة: Research Integrity and Peer Review. تاريخ النشر الأصلي: 2026-06-22.

رابط البحث الأصلي: https://doi.org/10.1186/s41073-026-00205-2.

ترخيص المصدر: Creative Commons Attribution 4.0 (CC BY). هذه ترجمة عربية لكامل الملخص الأصلي (Abstract) وليست ترجمة لنص البحث الكامل. تُنسب الدراسة ونتائجها إلى مؤلفيها، والتحرير العربي لمؤسسة النظم.

سلة طلب الرسائل (0)